العناية الجيدة بالبشرة ليست وصفة واحدة تُطبَّق على الجميع بالطريقة نفسها؛ فهي تعتمد إلى حد كبير على نوع بشرتك. والتعرّف على بشرتك هو الخطوة الأولى والأهم لفهم المنتجات والعادات التي تناسبك.
كيف تتعرّف على نوع بشرتك؟
تساعد ملاحظة بسيطة: انتبه إلى شعور بشرتك بعد بضع ساعات من التنظيف. إذا كانت مشدودة ومتقشّرة فهي جافة؛ وإذا لمعت منطقة T (الجبهة والأنف والذقن) بينما الخدّان عاديان فهي مختلطة؛ وإذا لمعت كلها مع مسام ظاهرة فهي دهنية؛ وإذا احمرّت وتهيّجت بسهولة فقد تكون حساسة. نوع البشرة ليس ثابتًا؛ وقد يتغير مع العمر والفصل والهرمونات.
النهج حسب نوع البشرة
- البشرة الجافة: تنظيف لطيف وترطيب غني ودعم الحاجز.
- البشرة الدهنية: منتجات خفيفة لا تسدّ المسام؛ وتجنّب الإفراط في التنظيف.
- البشرة المختلطة: نهج مختلف حسب المنطقة؛ ترطيب متوازن.
- البشرة الحساسة: منتجات قليلة المكونات وخالية من العطور والمهيّجات؛ مع اختبار البقعة.
- البشرة العادية: حماية واستمرارية؛ وحماية منتظمة من الشمس.
ما المشترك بين جميع أنواع البشرة؟
مهما كان نوع البشرة، ثلاثة أمور لا تتغير: التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب لاحتياجات البشرة، والحماية المنتظمة من الشمس. والحماية من الشمس هي الخطوة الأساسية والأكثر إهمالًا غالبًا في صحة البشرة؛ ويُنصح بها يوميًا بغضّ النظر عن نوع البشرة.
ما الذي ينبغي تجنّبه؟
تجربة منتجات جديدة كثيرة دفعة واحدة، والفرك العنيف، والتقشير المتكرر، والمنتجات القاسية المجفّفة للبشرة تسبّب مشكلات لمعظم أنواع البشرة. وعندما تتفاعل البشرة (احمرار، حرقان، جفاف) فالأفضل التوقّف وتبسيط الروتين. واستشارة مختص عند عدم التأكد عادة جيدة.
الأسئلة الشائعة
هل يتغير نوع بشرتي مع الوقت؟
نعم. قد يؤثر العمر والفصل والهرمونات والبيئة على نوع البشرة؛ وقد يلزم تحديث الروتين وفقًا لذلك.
هل تحتاج البشرة الدهنية إلى مرطّب؟
نعم. البشرة الدهنية تحتاج أيضًا إلى ترطيب؛ ويناسبها مرطّب خفيف لا يسدّ المسام. وقطع الترطيب قد يزيد إنتاج الدهون.
ما أهم قاعدة للبشرة الحساسة؟
البساطة والحذر: منتجات قليلة المكونات وخالية من المهيّجات، واختبار البقعة قبل تجربة أي شيء جديد.
هل يجب أن أحدّد نوع بشرتي بنفسي؟
يمكنك تكوين فكرة عامة؛ لكن عند وجود مشكلة مستمرة أو تردد، يعطي التقييم الاحترافي نتيجة أدق.
عن الكاتبة
د. ياسمين أيدينلي خريجة كلية الطب الإنجليزية بجامعة حاجة تبه، وأتمّت تخصصها في جامعة أنقرة. وهي عضو في TPRECD وISAPS وتعمل في الجراحة التجميلية والترميمية في إسطنبول.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُغني عن الاستشارة الطبية. كل مريضة مختلفة؛ ولا يمكن تحديد الملاءمة وسير العملية إلا من خلال فحص واستشارة شخصية.