الميزوثيرابي إجراء تجميلي طبي تُحقن فيه مكونات كالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية وحمض الهيالورونيك مباشرةً في الجلد بإبر دقيقة جدًا. والهدف تغذية البشرة ودعم ترطيبها والإسهام في مظهر أكثر حيوية وإشراقًا. وهو ليس عملية جراحية؛ يُطبَّق عادةً في عدة جلسات وتأثيره ليس دائمًا.
لماذا تُجرى الميزوثيرابي؟
تُستخدم غالبًا لإنعاش البشرة: تُفضَّل لدعم البشرة التي فقدت الترطيب أو تبدو باهتة أو بها خطوط دقيقة أو تبدو متعبة عمومًا. ويمكن تطبيقها على الوجه والرقبة والصدر وظهر اليدين. أما ميزوثيرابي الشعر لعلاج التساقط فهو إجراء منفصل يستخدم مكونات مختلفة.
ما الفرق بينها وبين البلازما (PRP) وحمض DNA السلمون؟
كثيرًا ما تُخلط هذه الإجراءات؛ فكلها تهدف إلى إنعاش البشرة لكن مكوناتها مختلفة. تستخدم الميزوثيرابي الكلاسيكية خليطًا جاهزًا من الفيتامينات والمعادن. ويستخدم PRP بلازما غنية بالصفائح مستخلصة من دم الشخص نفسه. أما إجراءات DNA السلمون (متعدد النوكليوتيدات) فتُعطي مكونًا ترميميًا مختلفًا. ويُحدَّد المناسب وفق حالة البشرة والتوقعات ونتيجة الفحص.
كيف يُطبَّق؟
يتم التطبيق بإعطاء جرعات صغيرة في الطبقة السطحية من الجلد بإبرة دقيقة جدًا. عادةً ما يكون الإجراء قصيرًا؛ وغالبًا ما يُحسَّن الشعور بالراحة بكريم مخدِّر سطحي. ويُنصح عادةً بعدة جلسات على فترات معينة؛ ويختلف عدد الجلسات حسب حاجة البشرة.
متى يظهر التأثير وهل هو دائم؟
لا يظهر تأثير الميزوثيرابي في جلسة واحدة بل تدريجيًا مع تقدم الجلسات. والتأثير ليس دائمًا؛ وقد تلزم جلسات صيانة مع الوقت للحفاظ على حيوية البشرة. وتختلف النتيجة حسب الشخص ونوع البشرة والمكوّن المستخدم.
من يجب أن يكون حذرًا؟
قد لا يُنصح بالميزوثيرابي أثناء الحمل والرضاعة، أو عند وجود عدوى نشطة أو حساسية معروفة في منطقة التطبيق. لذلك من المهم تقييم التاريخ الصحي قبل التطبيق وأن يُجري الإجراء طبيب. والتوقع الواقعي جزء مهم من الرضا.
ما الذي يجب الانتباه إليه بعد ذلك؟
بعد التطبيق قد يحدث احمرار خفيف قصير الأمد أو نتوءات صغيرة أو كدمات تزول عادةً بسرعة. وفي الساعات الأولى، يساعد عدم فرك المنطقة واتباع نصائح الطبيب بشأن المكياج والحماية من الشمس على التعافي.
الأسئلة الشائعة
هل الميزوثيرابي دائمة؟
لا. تأثيرها مؤقت؛ وقد تلزم جلسات صيانة على فترات معينة للحفاظ على الحيوية.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
يُنصح عادةً بعدة جلسات؛ ويُخصَّص العدد الدقيق حسب حالة البشرة والتوقعات.
هل الميزوثيرابي والبلازما (PRP) الشيء نفسه؟
لا. تستخدم الميزوثيرابي خليطًا جاهزًا من الفيتامينات والمعادن، بينما يستخدم PRP بلازما مستخلصة من دم الشخص نفسه. ومع أن الهدف متشابه، فإن المكوّن مختلف.
هل هي مؤلمة؟
تُجرى بإبر دقيقة جدًا ويُخفَّف الانزعاج عادةً بكريم مخدِّر؛ والإجراء مريح لمعظم الأشخاص.
عن الكاتبة
د. ياسمين أيدينلي خريجة كلية الطب الإنجليزية بجامعة حاجة تبه، وأتمّت تخصصها في جامعة أنقرة. وهي عضو في TPRECD وISAPS وتعمل في الجراحة التجميلية والترميمية في إسطنبول.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُغني عن المشورة الطبية. كل شخص مختلف؛ ولا يمكن تحديد المناسبة والمسار إلا من خلال فحص واستشارة شخصية.