تكبير الثدي هو جراحة تجميلية تُجرى باستخدام حشوة الثدي لزيادة الحجم وتحسين شكل الثدي. يُحدَّد نوع الحشوة والشق الجراحي والمستوى الذي تُوضع فيه وفقًا للشخص وتوقعاته والأنسجة الموجودة. الهدف ليس مظهرًا مبالغًا فيه، بل نتيجة متناسقة مع الجسم وطبيعية.
كيف يتم تكبير الثدي؟
ثلاثة عوامل حاسمة معًا في التخطيط: نوع الحشوة (الحجم والمقطع والشكل المناسب لبنية الأنسجة)، ومستوى الوضع (وضع الحشوة تحت عضلة الصدر أو فوقها)، وموضع الشق (خيارات مثل الطية تحت الثدي أو محيط الحلمة). تُؤخذ هذه الخيارات معًا وليس كل على حدة، لأن النتيجة الصحيحة تنشأ من تناغمها. لا توجد وصفة موحدة — يُجرى التخطيط بشكل فردي لكل مريض.
لمن يناسب؟
يمكن تقييم الأشخاص الذين يشعرون بصغر حجم أثدائهم، أو الذين فقدوا الحجم بعد الحمل والرضاعة أو فقدان الوزن، أو الذين لديهم عدم تناظر واضح بين الثديين، لإجراء تكبير الثدي. تُحدَّد المناسبة بمراعاة بنية الثدي وجودة الجلد والتوقعات والحالة الصحية العامة معًا. التوقع الواقعي من أهم أجزاء العملية.
هل حشوات الثدي آمنة؟
حشوات الثدي المستخدمة اليوم منتجات طبية خضعت للدراسة والتنظيم منذ وقت طويل. كأي إجراء جراحي، لجراحة الحشوات مخاطرها (مثل العدوى وتقلّص المحفظة والمشكلات المتعلقة بالحشوة)؛ وتُقلَّل هذه المخاطر بالتخطيط الصحيح واختيار الحشوة المناسبة والمتابعة المنتظمة. يجب أن يُعرف منذ البداية أن الحشوات ليست مضمونة مدى الحياة وقد تتطلب متابعة أو استبدالًا مع مرور الوقت.
هل تبقى ندبة وهل يؤثر على الرضاعة؟
كما هو الحال في أي إجراء جراحي، يبقى أثر في تكبير الثدي أيضًا؛ لكنه عادةً ندبة قصيرة تلتئم في الغالبية العظمى من الحالات بشكل جيد جدًا وتُوضع بطريقة غير ملحوظة في منطقة مخفية قدر الإمكان. يختلف موضعها وطولها حسب الشق المختار وتميل إلى التلاشي مع الوقت. لا يؤثر تكبير الثدي عادةً سلبًا على الرضاعة؛ إذ تهدف التقنيات المستخدمة إلى الحفاظ على وظيفة الرضاعة. ومع ذلك قد يكون الاستعداد الفردي حاسمًا في الرضاعة؛ لذلك من المهم أن تناقش المريضات اللواتي يخططن للحمل هذا الأمر قبل الجراحة.
كيف تكون فترة التعافي؟
في الأيام الأولى يكون التورم والحساسية أمرًا طبيعيًا ويُرتدى حمالة داعمة؛ يعود معظم المرضى إلى الحياة اليومية خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ وتبدأ الرياضات الثقيلة والأنشطة المجهِدة تدريجيًا خلال 4–6 أسابيع؛ وتتضح النتيجة النهائية المستقرة خلال بضعة أشهر. تختلف المدة حسب الشخص والتقنية المستخدمة.
الأسئلة الشائعة
أين تُوضع حشوة الثدي؟
يمكن وضع الحشوة تحت عضلة الصدر أو فوقها. يُحدَّد الخيار بتقييم سُمك الأنسجة الموجودة والتوقعات وبنية الثدي معًا.
هل تبقى حشوات الثدي مدى الحياة؟
الحشوات ليست مضمونة مدى الحياة؛ وقد تتطلب متابعة أو استبدالًا مع الوقت. المتابعة المنتظمة مهمة.
هل يمكنني الإرضاع بعد تكبير الثدي؟
لا يمنع تكبير الثدي عادةً الرضاعة؛ إذ تهدف التقنيات المستخدمة إلى الحفاظ على وظيفة الرضاعة. ومع ذلك قد تختلف الرضاعة تبعًا للاستعداد الفردي؛ لذا إذا كنتِ تخططين للحمل فمن المفيد مناقشة ذلك قبل الجراحة.
متى يمكنني العودة إلى الحياة اليومية؟
يعود معظم المرضى إلى الحياة اليومية خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ وتبدأ الأنشطة الثقيلة تدريجيًا خلال 4–6 أسابيع. تُحدَّد المدة الدقيقة بالتقييم الشخصي.
عن الكاتبة
د. ياسمين أيدينلي خريجة كلية الطب الإنجليزية بجامعة حاجة تبه، وأتمّت تخصصها في جامعة أنقرة. وهي عضو في TPRECD وISAPS وتعمل في الجراحة التجميلية والترميمية في إسطنبول.
هذا المحتوى لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُغني عن الاستشارة الطبية. كل مريضة مختلفة؛ ولا يمكن تحديد الملاءمة وسير العملية إلا من خلال فحص واستشارة شخصية.