ما هو تكبير الثدي؟
تكبير الثدي (رأب الثدي التكبيري) إجراء جراحي يُجرى لزيادة حجم الثدي أو تصحيح عدم التماثل أو استعادة الامتلاء المفقود بعد الحمل وتغيّرات الوزن. والهدف تحقيق مظهر متناسق ومتوازن وطبيعي يتلاءم مع جسم الشخص. وتُستخدم طريقتان رئيسيتان: التكبير بزرعة سيليكونية، وحقن الدهون (نقل الدهون) باستخدام دهون الشخص نفسه.
الطرق
التكبير بزرعة سيليكونية
هذه أكثر الطرق شيوعاً. تتوفر الزرعات بأحجام وملامح وملمس مختلفة (مستديرة أو على شكل قطرة). ويمكن وضع الزرعة تحت أنسجة الثدي أو تحت عضلة الصدر. ويُخطَّط لموضع الزرعة ونوعها وفقاً لأنسجة الثدي الموجودة وبنية الجلد والمظهر المطلوب.
حقن الدهون (نقل الدهون)
تتضمن معالجة الدهون المأخوذة بشفط الدهون من جسم الشخص نفسه (مناطق مثل البطن والخصر والساقين) وحقنها في الثدي. ولا تحتوي على مواد غريبة وتمنح امتلاءً طبيعياً؛ غير أن الحجم الذي يمكن إضافته محدود وقد يمتص الجسم جزءاً من الدهون المحقونة مع الوقت. وهي مناسبة لمن ترغب في زيادة حجم محدودة وترغب أيضاً في إزالة الدهون من منطقة أخرى. وتُحدَّد الطريقة المناسبة في الاستشارة وفقاً للتوقعات والبنية التشريحية.
من هو المرشّح المناسب؟
- من ترغب في زيادة حجم الثدي بما يتناسب مع بنيتها الطبيعية
- من ترغب في استعادة امتلاء الثدي بعد الحمل أو فقدان الوزن
- من لديها عدم تماثل واضح بين الثديين
- الأشخاص ذوو الحالة الصحية العامة المناسبة والتوقعات الواقعية
مسار العملية
- الاستشارة: تُقيَّم معاً توقعاتك ونوع الحشوة وحجمها والمخاطر المحتملة.
- التحضير: تُجرى تحاليل الدم قبل العملية والتصوير (تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية لمن دون الأربعين، والماموغرام لمن فوقها).
- العملية: تحت التخدير العام، تُوضع الحشوة في المستوى المناسب خلال نحو 45–60 دقيقة.
- التعافي: قد يحدث ألم خفيف وتورم وكدمات؛ ومع توصيات الطبيب وحمالة الصدر الجراحية يسير الأمر بارتياح.
عملية التعافي — خطوة بخطوة
- الأيام الأولى: التورم والشد والحساسية أمر طبيعي. ومعظم المريضات ينهضن في اليوم الأول.
- الأسبوع الأول: العودة إلى العمل المكتبي ممكنة عادةً. وتُرتدى حمالة صدر داعمة.
- الأسبوع الثاني إلى السادس: يُتجنَّب التمرين الشاق وحركات الذراعين فوق الرأس؛ وتكون العودة إلى الحياة اليومية تدريجية.
- الشهر الثالث إلى السادس: تستقر الحشوة، ويزول التورم تماماً، ويظهر المظهر الطبيعي النهائي.
الجراحة التجميلية ليست تغييرًا للجسم، بل إظهارٌ لأكثر صوره طبيعيةً وتوازنًا.
حشوات الثدي ليست مضمونة مدى الحياة؛ ويُذكر عادةً أن متوسط عمرها 10–15 عامًا أو أكثر، وتُستبدل عند الحاجة. ويُنصح بالمتابعة المنتظمة.
لا يمنع وجود الزرعة عادةً الرضاعة بشكل مباشر، لأن الزرعة تُوضع تحت أنسجة الغدة الثديية. كما أن المريضات اللواتي يحتجن إلى تكبير الثدي غالباً ما يكنّ ممن لديهنّ أصلاً أنسجة ثدي غير كافية؛ لذلك قد تختلف قدرة إنتاج الحليب من شخص لآخر. ويُنصح بمناقشة حالتكِ مع طبيبكِ.
يختلف موضع الشق حسب التقنية (الطية تحت الثدي، حافة الهالة، أو الإبط). وتتلاشى الندبات مع الوقت.
هو إجراء يُجرى تحت التخدير العام ويستغرق نحو 45–60 دقيقة.
يُخطَّط لحجم الغرسة وملمحها وموضعها أو خيار حقن الدهون أثناء الفحص وفقًا لقياسات جسمك وتوقعاتك.
يعود معظم المرضى إلى العمل المكتبي خلال 5-7 أيام؛ ويُنصح بالانتظار نحو 4-6 أسابيع قبل التمارين الشاقة.
نعم؛ يكفي أن تذكري وجود غرسة، وعند الحاجة تُستخدَم تقنيات تصوير مناسبة للمريضات اللواتي لديهن غرسات.
حشوات الثدي ليست مضمونة مدى الحياة؛ ويُذكر عادةً أن متوسط عمرها 10–15 عامًا أو أكثر، وتُستبدل عند الحاجة. ويُنصح بالمتابعة المنتظمة.